الرئيسية

سبعة أعوام أخرى وتحل الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم ، والقضية الفلسطينية لاتزال تراوح في مكانها ،

قبل يومين حلت الذكرى الأليمة لوعد بلفور المشؤوم ، وبهذه الانتكاسة الدورية دعت الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية للإعتصام اليوم بدمشق ، وقد شارك الحزب الديمقراطي السوري بهذا الاعتصام ، بوفد ترأسه الأخ مصطفى قلعه جي الأمين العام للحزب

وكل من الأخوة المهندس فايز الخلاف عضو المكتب السياسي وفراس نديم وعبد المجيد مراد عضوي قيادة فرع دمشق وعدد من كوادر الحزب .
وقد نشر الحزب الديمقراطي السوري في وقت سابق بيان حول ذلك هذا نصه :
بيـــــــــــــــان
أيتها الأخوات أيها الأخوة أيها الأصدقاء :
منذ اليوم الثاني من شهر تشرين الثاني عام 1917 وهو اليوم الذي أصدر فيه وزير خارجية بريطانية اللورد بلفور وعده المشهور بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسـطين إلى هذا اليوم الثاني من شهر تشـرين الثاني من عام 2010 ما الذي تغير ؟…..
لقد مرت سنوات طويلة كان خلالها المشروع الغربي في إنشاء الكيان الصهيوني يتبلور ويظهر على الأرض كأمر واقع ليصل إلى مداه الذي يتجاوز حدوده الحالية وقد حقق هذا المشروع الاستعماري الغايات التي أعد من أجلها وربما بأكثر مما كان يحلم به مخططوه ، ولكن ما الذي تغير؟
لقد انتقلت قيادة المشروع الاستعماري الغربي من حاضنته الأولى الإمبراطورية البريطانية إلى حاضنته الحالية الإمبراطورية الأمريكية مع استمرار نهج الهيمنة الاستعمارية في الأسلوب والغاية ولكن سقوط الاتحاد السوفيتي وما نجم عنه من محاولات الإدارة الأمريكية الاستفراد بالهيمنة على مقدرات العالم وزرع بؤر للتوتر داخل العالم الاستعماري ذاته بشقيه الأوروبي والأمريكي ، وفي كل حال فإن ما نشهده في هذه الأيام بالذات من اشتداد الغطرسة الأمريكية البريطانية للتحضير المحموم للحرب ضد المنطقة العربية بمشاركة من العدو الصهيوني الذي يسعى في هذه الأيام أيضاً لجمع باقي مجرمي الحرب الصهاينة إلى جانب رئيس وزراء العدو للانقضاض على الأمة وتنفيذ بعض المشاريع التي تخدم السياق الاستعماري العام مثل الترحيل والإبادة .
إن الحزب الديمقراطي السوري يرى وينبه جميع الأخوة إلى الخطورة الشديدة للوضع في هذه المرحلة لكن لا بد أن نشير إلى بعض ما تغير في الأمة ، فخلال هذه الأعوام الطوال كانت الحقيقة تحل شيئاً فشيئاً محل الوهم وبدأ التغير في وعي الأمة لذاتها وإن أهم الإنجازات الآن هو استمرار وتوسيع دائرة الوعي لدى جمهور الأمة وصولاً لإدراك كامل المشهد الحقيقي لواقع الأمة وما تتعرض له من النهب الاستعماري ومحاولات السيطرة الاستعمارية التامة على مصيرها .


أيتها الأخوات أيها الأخوة أيها الأصدقاء :
إن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي السوري وأمينه العام الأخ مصطفى قلعه جي يرى أن الانتفاضة الفلسطينية الباسلة ما هي إلا الدليل الملموس على حلول الحقيقة محل الوهم على حلول الفعل المجدي في الصراع العربي مع العدو محل أوهام الاستسلام فالعدو أضعف بكثير مما نتصور والأمة أقوى بكثير مما نعتقد وإن مقاومة الأمة هي الرد الطبيعي والمشروع على وعد بلفور .
نعم لقد تغير بعض الواقع أيها الأخوة والأخوات ولا بد من تغيير الباقي منه وإن أمة تملك إرادة البقاء وعمقاً حضارياً ضارباً في جذور التاريخ لهي قادرة على تحقيق النصر ورد مطامع الأعداء وإن التاريخ أيضا ًيشهد على ذلك .
لقد جاء في وعد بلفور ( أن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف إلى إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وسوف تبذل ما في وسعها لتيسير تحقيق ذلك ) وقد جاء أيضاً في بيان لحركة حماس بعد عملية الجامعة العبرية الاستشهادية ( سارعوا بالرحيل عن أرضنا أو اختاروا الموت تحتها ) والحقيقة أن نجم حكومة جلالة الملكة قد أفل والحقيقة أيضاً أن نجم المقاومة في سطوع مستمر .
عاش نضال شعبنا من أجل الحرية
و المجد لسوريه

- sdpsyria

طباعة
أضف تعليق